صفحة الرأي السورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : https://www.facebook.com/Alraai-news-978938612197673/
وزارة التنمية الإدارية.. سلام سفاف..        مقابلة الرئيس بشار الأسد مع قناة تي بي إس اليابانية        مقابلة الرئيس #الأسد مع تلفزيون RTP البرتغالي        مقابلة الرئيس الأسد مع وكالة أسوشتيد برس        مقابلة الرئيس الأسد مع قناة NBC الامريكية        تشكيل الحكومة السورية الجديدة        لقاء الرئيس الاسد مع محطة SBS        زيارة السيدة أسماء_الأسد‬ لدار الرحمة لرعاية اليتيمات        انتخابات مجلس الشعب 2016        الرئيس الأسد في مقابلة لوكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين        
نجمة وطن :بقلم:م. فواز بدور
انا المسلم الذي يصلي كل أحد..بقلم: سومر كمال الدين
فساد الثقافة أم ثقافة الفساد
الإصلاح الإداري – منهجيته – تطبيقاته أسباب مقاومة التغيير
أمةٌ لم تفهم ما قيلَ لها وما قيلَ وسيُقال ...
وفد من أعضاء مجلس مدينة دمشق يزور مشاريع مؤسسة الآغا ...
بطولة كرة القدم للسيدات في سوريا ...
المنتخب السوري للمصارعة في مقدونيا ...
الرأي السورية - سمير عدنان المطرود - 19-8-2011

حين يعشش الفساد في ثنايا المجتمع وينخر في كل خلية من خلايا الجسد نصبح أمام حقيقة مؤلمة أننا بحاجة إلى أكثر من علاج محافظ وبعض الصادات الحيوية لأن الحالة المرضية قد وصلت حدا ًلا يمكن التهاون فيه وصرنا بحاجة إلى غرفة عمليات من أجل المداخلة الجراحية الفورية لأنها الأمل الوحيد المتبقي.

في ثقافة الفساد تنهار كل القيم الأخلاقية لينمو مكانها طحالب وأشنيات مصدرها الأنانية والتمحور حول الذات.. الفاسد هو صاحب أكبر نظرية في التخريب لأنه يعتمد مقولة «أنا ومن بعدي الطوفان» مهما علت مرتبة هذا الفاسد ومنصبه, ومهما كانت صفة من يقف خلفه داعماً ومؤيداً ومشاركا ًفي فلسفة الخراب هذه !

أشرنا في الجزء الأول إلى مجموعة من المحاور التي سندخل في تفاصيلها في حديثنا عن الفساد الثقافي نظرا ً لما تشكله الحياة الثقافية من أهمية في تكوين العقل الجمعي، وسنبدأ من محور المسرح لكونه أهم مقياس لحضارة الشعوب والأمم وأهم مدرسة لترسيخ القيم الأخلاقية لمفاهيم الحرية والتعاطي مع الآخر عبر الحوار الفعال الذي ينطلق بشكل حضاري عالي المستوى من الخشبة إلى الصالة أي من المرسل إلى المتلقي.

إن ما نشهده الآن في بلدنا من أزمة غريبة عن أخلاق الشعب السوري وحتى أكثر المتشائمين لم يكن يخطر بباله أن تصل الأمور إلى ما وصلت إليه من انحطاط أخلاقي وتدنٍ في قيم المجتمع, وكل ذلك أعزوه إلى انحسار الحالة الثقافية وعدم المقدرة على شد وجذب الجمهور المتلقي ما أدى إلى ظهور أماكن أخرى ومنابر أخرى استطاعت أن تستقطب ما عجزت الثقافة عن استقطابه عبر كل منابره، فما الذي جرى؟

في لحظة هاربة من زمن تتلاشى فيه الملامح وتتماهى مع الفراغ وجد المسرح نفسه يتيماً على رصيف الحراك الثقافي مندهشا ًمن كثرة السكارى الذين يمرون أمامه وهم ينظّرون لمستقبله ومع ذلك لم يره أحد!؟ كان يتذكر ماضي أيامه.. يتذكر طفولته حين لبس أول ثوب للعيد.. يتذكر شبابه حين كان يخرج منتشيا ًمع أصدقائه بعد كل فسحة من زمن يسرقونها على خشبات إحدى الصالات التي كانت منتشرة آنذاك وما أكثرها.. وحيدا ًيبكي منكفئاً على روحه بعد أن هجره الأصدقاء أو هجّروا عنه؟!

وحيداً يشعر بالمرارة لأن الذين أحبوه حينها أصبحوا عاجزين حتى عن إسداء نظرة إليه.. وكثيرون غيرهم ادعوا ذات أمسية احتفالية مسرحية أنهم أهل المسرح فغدروا به.. وصار في حياتهم ليس أكثر من ذكرى..! يستمتعون بتناولها وهم يحتسون أمجاد وقتهم معه ويتقيؤون معدتهم الثقافية مجرد تنظيرات أربكتها الأفكار والرؤى!

بعد أكثر من نصف قرن على ولادة المسرح القومي في سورية، ورحم الله كل المسرحيين الحقيقيين من رائد المسرح العربي أبي خليل القباني مروراً بجيل الستينيات وصولاً إلى الآن الذين أضافوا للمسرح وجوداً دخل في جينات حياتنا وصار جزءاً من منظومة فكرية رافقتنا فترة جميلة طويلة نسبيا ًأجمع النقاد على تسميتها بالعصر الذهبي للمسرح..ولتكن البداية من هنا .

ما هي خصائص العصر الذهبي للمسرح عندنا والذي استمر على مسافة عقدين من الزمن في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي؟

في تلك الفترة كان ما يسمى بالبرجوازية الصغيرة قد أرخت بظلالها على نمط الحياة الاجتماعية في سورية نتيجة للحراك الذي كان موجوداً آنذاك مع الإشارة إلى أن بعض الأحزاب التي كانت في تلك الفترة, وتحت كل المسميات كان مرتبطاً بشكل أو بآخر بمشاريع سنتحدث عنها ذات يوم.. ونعود لموضوعنا المسرح, فقد كان عشق الفن وخاصة السابع منه، وأبو الفنون كلها «المسرح» قد شغل حيزاً كبيراً من جملة الحياة الثقافية, ثم جاء الفكر الثوري في بداية الستينيات ليعطي إطارا ًيحدد ملامح المرحلة الجديدة! لذلك عندما أنشئ المسرح القومي بعد قيام الوحدة بين سورية ومصر انتقلت الروح البرجوازية الصغيرة كحالة ثقافية جمالية لتغطي المسرح آنذاك ولتصبح ظاهرة

الجمهور المسرحي في تلك الفترة تتبع طقوسا ًخاصة بالذهاب إلى المكان هي أشبه باحتفاليات العيد.. وكان الجمهور يتمتع بخاصية فكرية جامعة له وهي التعلق بقيم علم الجمال، لأن ما كان يقدم على خشبة المسارح يرتقي بالحالة الإنسانية مركـّزا ًعلى وظيفة المسرح في كونه منبرا ًحيا ًللحوار والحرية.

فما الذي حدث.. حتى أصبحت الصالات الآن تندب فقيدها «الجمهور» مع بعض الاستثناءات التي لا ترقى لتشكيل ظاهرة للمسرح؟ فهل المسرح هو استيراد شكل العرض بحجة التطور على حساب المضامين التي تعني بالأساس جوهر العلاقة بين المرسل والمتلقي؟!

وسنأتي ببعض الأمثلة مع اعتذارنا المسبق من أصحاب هذه العروض لأن المسألة لا تتعلق بالنوايا فقط وإنما تصل في بعض الأحيان إلى درجة التعمق في تقديم فكر ما، وفي الوقت ذاته أشعر بالحنق الشديد على ما يسمى بلجان القراءة والمشاهدة للعروض المسرحية على تمرير أعمال كهذه.. وأتساءل: ما هو الدافع وراء ذلك؟ وما هي المعايير التي يتم انتقاء العروض على أساسها بدءاً من النص؟

بين 2006 و2007 قدمت مسرحية تناولت موضوعة الشباب السوري وصورتهم فكانت كل النماذج التي قدمت تتعاطى مع اللون الأسود في التقييم بحيث لم نرَ على الخشبة إلا الوجه الأسود من صورة الشباب السوري - إذ قدموا على أنهم متعاطو مخدرات أو ينتمون إلى أسر مفككة أو شباب ضائع أو شباب ذوو ميول شاذة - مع أنه في تلك الفترة كان الشباب السوري الحقيقي يقفون على حدود جديدة يابوس وباقي الحدود اللبنانية، وهم يستقبلون الإخوة اللبنانيين ليقدموا لهم كل العون والمساعدة أثناء حرب تموز 2006! وهناك نماذج إيجابية أخرى عن الشباب السوري جرى إغفالها عن قصد أو غير قصد.. هل سأل أحد نفسه لماذا؟

وفي عرض آخر مرت فكرة لعلها أكثر خطورة على مجتمعنا مما قدّم في غيره من العروض.. إذ تدور الحكاية عن تاجر سجاد في أسواق دمشق القديمة يلتقي في محله بسائحة وتنشأ علاقة بينهما وتعود إلى بلدها ليأتي بعد ذلك هذا الولد غير الشرعي «يعقوب» ويطلب من الوريث الشرعي حصته من ميراث أبيه وهو أساسا ًعابر على الحياة، فإذا أخذت هذه المقولة وأسقطتها على مجموعة من التصريحات التي كان يلقيها مخرج هذا العمل الفنان العربي المقيم في سورية وفحواها أنه يسعى لجائزة نوبل للآداب يصبح وراء الأكمة ما وراءها..! وكثيرة هي النقاشات التي دارت مع بعض الأصدقاء النقاد حول هذا العمل وغيره من الأعمال متسائلين حينها لمصلحة من تمرر مثل هكذا أفكار؟ وعلى أي أساس يتم منح جوائز لمثل هذه العروض في بعض المهرجانات العربية والدولية؟ لولا أن منظومة التفكير التي تعنى بتخريب العقل العربي هي التي تقف بشكل غير مرئي خلف هذه الفعاليات.. هذا على مستوى المضامين الفكرية وهناك الكثير للحديث عنه!

أما المهرجانات فلها حكاية أخرى.. كلنا نتفق أن المسرح هو أهم بوابة للحوار ونؤمن أنه حين يتحول إلى بوابة واحدة عن طريق استغباء الجمهور المتلقي في هذه المهرجانات وخاصة ما يدور في الندوات الفكرية تصبح الأمور أكثر خطورة.

وسأذكر حادثة في مهرجان دمشق المسرحي الحادي عشر عام 2006 حين كانت الندوة الفكرية منبرا ًلأناس محددين أتفق مسبقا ًعلى أن يدلوا بدلوهم في هذه الندوات وكأنهم فقط هم الذين يمثــّلون الحالة الثقافية في بلدنا وهم القيّمون عليها, وهذه الأسماء هي نفسها التي تتكرر في كل المهرجانات.. وكأن الله خلقها وكسر القالب من بعدها!

في تلك الفترة كان محور الندوة الفكرية هو البحث عن بنى وأشكال وحوامل للمسرح العربي.. وكان بعض الذين تعاقبوا على الكلام مؤدلجين مسبقاً مدعومين بوسائل إعلام خارجية معينة سجلت مداخلاتهم فقط دون المرور على بقية الآراء معتبرة أننا متشابهون, وأن ما قدمه هؤلاء هو القرار الجمعي لكل الحاضرين.. وأذكر المثال هنا حين تقدم الشاعر اللبناني بول شاؤول بمداخلة عن المجتمع المدني لتقترب قناة الجزيرة وتسجل مداخلته كاملة دون

أن تكترث هذه القناة من هذا الأمر وأنه لا يمثلنا جميعاً لدرجة أنه حين أبدينا انزعاجنا من هذا الذي حصل قال إنه لم يلحظ ذلك! ففي أي خانة يصب ذلك؟ هل التواطؤ الإعلامي المسبق أم التواطؤ الفكري علينا؟

وحادثة أخرى وهي الأقسى حدثت في اليوم الثاني من أيام الندوة الفكرية على هامش المهرجان ذاته إذ كانت الدماء الفلسطينية التي تسيل في جنين أثناء اجتياح العدو الإسرائيلي لها في ذلك اليوم أكبر من كل الأفكار التي نطرحها ونحن نتحدث عن الحوامل والبنى والأشكال المسرحية لمسرحنا العربي.. فطلبت شخصياً بمداخلتي إعداد بيان استنكار باسم كل المسرحيين المشاركين في هذا المهرجان من سوريين وعرب وأجانب لتقديمه إلى أمين

عام الأمم المتحدة ندين به مجزرة جنين! ولقي هذا الأمر ترحيباً من رئيسة الجلسة ومن مدير المهرجان، وحين تم إعداد البيان اختفى في الأروقة, ولم يظهر للعلن مع بعض المواد الأخرى التي تدور عن الفكرة نفسها, والتي كان

من المقرر أن تنشر ضمن النشرة اليومية للمهرجان «مجلة المنصة» مثل المادة المعنونة بـ «دم عربي.. كولا..» فما الذي حدث؟ ومن له مصلحة أن يضيع هذا الموقف؟

هذا نموذج بسيط من تأثير المهرجانات على لا وعي العقل الجمعي.

أما في المعهد العالي للفنون المسرحية.. فتبدأ الحكاية من اللحظة الأولى لدخول الطالب إلى هذا المكان الذي من المفترض أن يكون بوابة عبور لحالة واعية منتمية معنية بالمشاركة في تكوين العقل العربي، إلا أن الواقع ولأسباب غير مرئية تعيش في عقول مـَن تعاقب على إدارته قد أوجدت حالة من الضياع الفكري في هذا المكان لدرجة أصبح الطلاب فيها يشعرون بحالة انعدام الوزن.. وأصبحت تجارب الخبراء الذين يقومون بتأهيل طلبة

المعهد عبارة عن مجموعة من ناقلي المشاهدات الخارجية, وتجاربهم التي يحاول كل منهم أن يتغنى بها على أنها هي المثال الذي يجب أن يُحتذى في كيفية إعداد الممثل مع ملاحظة أن كل من كان ينتمي إلى الهيئة التدريسية في المعهد منذ تأسيسه حتى الآن قد نهل من ثقافة مختلفة عن الآخر وتبناها لاحقاً.

وهذا ما أوقعنا منذ البداية في غياب المنهجية في المعهد.. لأن المسرح ليس مجرد وقوف ممثل على الخشبة إنما هو تكوين عقل يرتبط بقضايا الوطن وتراث الأمة بحثاً عن الرؤية المستقبلية لتشكيل ما يسمى بالهوية الثقافية لبلدنا.. والمثال على ذلك: يذهب خريج من المعهد إلى دولة ما ليتابع تحصيله العالي فيعود إلينا بعقلية مختلفة يتبنى فيها الأفكار والطروحات التي عاشها وشاهدها هناك ناقلاً إياها إلينا على أنها المثال..! معتبراً أننا متخلفون وعلينا أن نرضى بكل ما يقدم إلينا ومن هنا تبدأ الخطورة..! فهل عندما أنتج المسرح السوري أسماء لمعت في تاريخ المسرح  من كتاب ومخرجين كنا متخلفين؟ هل عندما كانت المسرحيات التي كانت تقدم على خشبات مسارحنا تشبهنا كنا متخلفين!؟

هناك الكثير من الآراء التي تتحدث عن التنوع وتلاقح الثقافات تطالبنا دوماً بالانفتاح على الآخر, وأن علينا أن نستفيد مما يسمى بالتجارب الإنسانية.. من قال إننا ضد هذا الرأي؟ كنا وما زلنا نوافقهم على هذا الرأي, ونؤكد عليه ولكن بشرط أن يكون لدينا ملامح لهويتنا الثقافية التي تعني بشكل أو بآخر هويتنا الوطنية بما تشمله من مكونات مختلفة: تراثية, فكرية, عقائدية.. إلخ .

أما خريج المعهد الذي لم تُتح له متابعة دراسته العليا خارجياً لسبب أو لآخر فما أن يحصل على شهادة التخرج من المعهد حتى تتلقفه نقابة الفنانين لتعطيه صك البحث عن ذاته، وليتحول بعدها لعاطل عن العمل متسولاً بين «شلليات» تتحكم في مسار الحركة الفنية في بلدنا.. وكل ذلك بسبب الذهنية الموجودة التي أوصلتنا إلى هنا.. إذ كان الأجدى أن نستقطب هؤلاء الخريجين - الذين لا يتجاوز عددهم منذ بدء افتتاح المعهد حتى الآن بضع

مئات - ضمن سياسة ثقافية تربط كل المكونات الثقافية ببعضها بهدف تعميق ملامح الحالة الثقافية وإغناء صورتها لأنها بالمحصلة هي التي تعكس صورة المجتمع بكل تفاصيله, وأعتقد أن الخطيئة كانت حين أدارت الحكومات السابقة ظهرها لهؤلاء الخريجين, ولم تستفد من طاقاتهم وإمكاناتهم لتنشيط الحالة الثقافية عبر المراكز الثقافية التي من المفترض أن تكون مراكز للإشعاع الحضاري!

وكان الطرح بسيطاً للغاية, فما المانع لو أن الحكومة قامت بتعيين هؤلاء الخريجين الذين لا يتجاوز عددهم بضعاً وعشرين خريجاً في كل عام لصالح وزارة الثقافة, وقامت الثانية بفرزهم إلى مراكزها الثقافية المنتشرة على مساحة بلدنا الحبيب؟ وليكن هذا الأمر تحت ما يسمى بخدمة الريف التي تشابه خدمة المعلمين والأطباء والصيادلة.. ألم يكن من الأجدى أن ننظر إلى خريج المعهد العالي للفنون المسرحية على أنه طاقة إيجابية يجب الاستفادة منها بدءاً من قريته أنى كان موقعها وصولاً بعد فترة وجيزة إلى مسارح المدن الكبرى والعاصمة؟

لم يعد مقبولاً الآن أن نظل نجرب في مناحي حياتنا.. علينا توضيح الركائز التي من الواجب أن نعتمدها أرضية صلبة نقف عليها في وطننا ونحن نحمل هوية ذات ملامح واضحة.. لقد تفوقت السياسة على الثقافة في رسم هذه الهوية, وكان من المفترض أن تكون الثقافة هي الحامل الموضوعي للرؤى السياسية التي توضح صورتنا الحقيقية أمام الآخرين ..وللحديث صلة..

- داء الفساد.. لابد له من دواء:فساد الثقافة أم ثقافة الفساد؟
Facebook
: الاسم
: البريد الإلكتروني
: التعليق
الانتخابات وما نريد ..؟؟
سورية «بكرى»
المواطنة حقوق.. ومسؤوليات وواجبات
فساد الحكومة من فساد المواطن ... بقلم : فادي رجب