صفحة الرأي السورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : https://www.facebook.com/Alraai-news-978938612197673/
وزارة التنمية الإدارية.. سلام سفاف..        مقابلة الرئيس بشار الأسد مع قناة تي بي إس اليابانية        مقابلة الرئيس #الأسد مع تلفزيون RTP البرتغالي        مقابلة الرئيس الأسد مع وكالة أسوشتيد برس        مقابلة الرئيس الأسد مع قناة NBC الامريكية        تشكيل الحكومة السورية الجديدة        لقاء الرئيس الاسد مع محطة SBS        زيارة السيدة أسماء_الأسد‬ لدار الرحمة لرعاية اليتيمات        انتخابات مجلس الشعب 2016        الرئيس الأسد في مقابلة لوكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين        
نجمة وطن :بقلم:م. فواز بدور
انا المسلم الذي يصلي كل أحد..بقلم: سومر كمال الدين
فساد الثقافة أم ثقافة الفساد
الإصلاح الإداري – منهجيته – تطبيقاته أسباب مقاومة التغيير
أمةٌ لم تفهم ما قيلَ لها وما قيلَ وسيُقال ...
وفد من أعضاء مجلس مدينة دمشق يزور مشاريع مؤسسة الآغا ...
بطولة كرة القدم للسيدات في سوريا ...
المنتخب السوري للمصارعة في مقدونيا ...
الرأي السورية

استلقى على سريره الأبدي . . . ملتحفاً سمائه الأرحب . . . وبحث كعادته عن نجمة. . . ليحملها أمنيته . . . فقد مضى عام . . . وهو كل يوم . . . رأى فيه النجوم . . . اختار نجمة . . . لم يكل أبداً ولم يتعب . . . لم يثنه عن عزمه مطر ولا حتى ثلج. . . لم يمنعه حر ولا برد . . . فهو الفارس الذي أناط بنفسه إنقاذ الوطن . . . ولأنه من رجال الأحلام . . . فقد استخدم الأماني . . . لحل أزمته الأصعب
كان كل يوم بعد أن يختار نجمته . . . ويسميها نجمة الوطن . . . يبثها شكواه وشجونه . . . يبكي لها حتى يتعب . . . يحدثها عن آلامه لما يحصل للوطن . . . وعندما ينتهي من حديثه يجرجر حزنه . . . أو يجرجره حزنه إلى فراشه . . . لينام بعد أن ينهكه الألم . . . ولم ينتبه أبداً إلى أن السماء . . . لا تعبّر عن حزنها بالكلام . . . وإن كانت قد تعبر بالمطر
رغم أن الحزن أبداً في داخله . . . شعر اليوم بالغضب . . . فلما لم تحقق أي نجمة من النجوم أمنيته . . . لم كل يوم جرح الوطن يكبر . . . وينزف أكتر . . . بحث عن نجمة . . . ليعبّر لها بغضب . . . عن أنّه لم يعد يحتمل . . . فلفت نظره نجمة كانت منعزلة منفردة . . . ضوئها الشاحب أخبره . . . قد مرّ عليها ما حل بالوطن . . . ناجاها يا نجمتي . . . إني اخترتك لأبثك حزني وألمي . . . فأنت ترين كيف يدمر هذا الوطن . . . وكيف يعبث فيه المرتزقة . . . وكيف يذبحون ويقطّعون . . . يخربون ويدمرون . . . كم من نجمة قبلك بثثتها حزني لتجد لي حلاً . . . كأن كل النجوم أصبحت متآمرة . . . أو أنها فقدت قدرتها على فعل الخير . . . كأنه لم يعد هناك من أمل . . . لم يعد هناك من يريد حلاً لأزمة هذا الوطن . . . فالنفوس الوطنية صارت يائسة متعبة . . . والنفوس الخائنة تتمادى. . . كأن كل هذا الدمع والدم الذي نذرفه . . . لم يعد ينفع لغسل الحقد من قلوب البشر . . . كأني سأبكي ما حييت . . . من غير أن يُحدث دمعي أثر. . . كأن كل جروحنا التي تنزف لا أمل في شفائها . . . كأن الكون كله لم يعد من همٍ له إلا أن يدمر هذا الوطن
وما هي إلا لحظة . . . حتى سمع لها صوتاً يحمل هدير الرعد في لحظة غضب . . . كما يحمل هدوء النهر في لحظة عشق مع الشجر . . . أنتم يا أبناء هذا الوطن . . . ألن تفهموا أبداً يا بشر . . . ما بال قطرة الماء غاضبة حزينة . . . ما بال حبة التراب غاضبة حزينة . . . ما بال نسمة الهواء غاضبة حزينة . . . فانتقل بجوابه من حال الغاضب الشاكي إلى حال البريء المتهم . . . ما بالهم نحن ما فعلنا شيئاً لهم . . . وأطرق في حزنه يستدرج منها جواب مقتنعٍ بجوابه راثٍ لحاله . . . فقالت له. . . يا أبناء هذا الوطن . . . يا من تغشّون وتتاجرون بالماء كما تتاجرون بالدماء . . . يا من زرعتم الفتنة بدلاً من زراعتكم القمح . . . وزرعتم التفرقة بدلاً من زراعتكم الزيتون . . . و زرعتم الحقد بدلاً من زراعتكم الياسمين . . . يا من لم يسلم منكم حتى الهواء . . . فبدل أن تحمّلوه رسائل الحب حمّلتموه رسائل الكره . . . وبدل أن تحمّلوه معاني وقصائد الفخر . . . حمّلتموه بذاءات ألسنتكم بلعنة أجدادكم العظماء . . . بدل أن تحمّلوه نقاشات واختلافات المحبة . . . حمّلتموه صراعات وتهديدات السفهاء . . . فقال مستغرباً لسنا نحن وإن كانوا منّا فما هم إلا قلة . . . فأجابته لقد لوثتم الماء ولوثتم التراب ولوثتم الهواء . . . أعيدوا لهم النقاء . . . وأعلنوا التوبة . . . فيشفى الوطن

Facebook
: الاسم
: البريد الإلكتروني
: التعليق
الانتخابات وما نريد ..؟؟
سورية «بكرى»
المواطنة حقوق.. ومسؤوليات وواجبات
فساد الحكومة من فساد المواطن ... بقلم : فادي رجب