صفحة الرأي السورية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك : https://www.facebook.com/Alraai-news-978938612197673/
وزارة التنمية الإدارية.. سلام سفاف..        مقابلة الرئيس بشار الأسد مع قناة تي بي إس اليابانية        مقابلة الرئيس #الأسد مع تلفزيون RTP البرتغالي        مقابلة الرئيس الأسد مع وكالة أسوشتيد برس        مقابلة الرئيس الأسد مع قناة NBC الامريكية        تشكيل الحكومة السورية الجديدة        لقاء الرئيس الاسد مع محطة SBS        زيارة السيدة أسماء_الأسد‬ لدار الرحمة لرعاية اليتيمات        انتخابات مجلس الشعب 2016        الرئيس الأسد في مقابلة لوكالتي ريا نوفوستي وسبوتنيك الروسيتين        
نجمة وطن :بقلم:م. فواز بدور
انا المسلم الذي يصلي كل أحد..بقلم: سومر كمال الدين
فساد الثقافة أم ثقافة الفساد
الإصلاح الإداري – منهجيته – تطبيقاته أسباب مقاومة التغيير
أمةٌ لم تفهم ما قيلَ لها وما قيلَ وسيُقال ...
وفد من أعضاء مجلس مدينة دمشق يزور مشاريع مؤسسة الآغا ...
بطولة كرة القدم للسيدات في سوريا ...
المنتخب السوري للمصارعة في مقدونيا ...
الرأي السورية .. مفيد كمال الدين

التي هي سورية المستقبل.. سورية «بكرى» التي تحمل في طياتها المراسيم والقوانين التي صدرت بالمئات وبفترة وجيزة وكما يقال «على الباب».. ومن راهن على سقوط سوريتنا راهن على وجوده وفكره وأخلاقه وانتمائه وولائه لوطنه.. لن أدخل في هذا الإطار وتشعب الأفكار وإنما سأقول باختصار شديد: سورية لن تسقط..!

وكما ذكرنا سابقاً والجميع يعي ذلك أن العملية تحتاج فقط إلى مسألة الوقت، وبالشكل الطبيعي كانت الإصلاحات قادمة ولكن بهدوء.. فلماذا كل هذه الجعجعة؟! ولن أقول غير ذلك..!

المهم أن «الرأي» من خلال واجبها الإعلامي الوطني أخذت على عاتقها إنجاز ملف «سورية بكرى».. ضمن أغلب القطاعات السياسية والإعلامية والثقافية وإدارة الأعمال والسياحة والصناعة والعلاقات الدبلوماسية وغير ذلك، وساهم معها العديد من الشخصيات المميزة التي أبدت رأيها بموضوعية وبحب كبير لسورية.. فالشكر العميق لكل منهم.

ولمن طالب بالحماية الخارجية ، ولمن حرض وشجع على التخريب وإشعال النار والقتل.. أقول: سورية تشتهر بزراعة الزيتون ولكنه يحتاج إلى الرص حتى يحلو.

وبالتالي لن نفرط بحبنا وتماسكنا ضمن الاتجاهات الجغرافية الأربعة لسوريتنا.. وشكراً أقولها بأدب مواطن سوري ترعرع على ثقافة الانتماء إلى الذين جددوا عشقنا وتماسكنا.. لكل حجر ونافذة وشجرة في سوريتنا.. وعرّفنا أن لا حياة خارج حدودها.. سنلتحف سماءها ونفترش أرضها، وستبقى قصيدتنا وقبلتنا وسنعض عليها بأسناننا لحمايتها.. وليذهب المتآمرون إلى.. جهنم..

وبالنسبة للعلاقات الدبلوماسية والسياسية إن كانت مع دول الجوار أو مع بقية الدول ..فهذا شأن سياسي بحت يتبلور على أيدي القادة والزعماء إلى جانب خبرة الدبلوماسية السورية بالتعاطي مع هذا الشأن ,سيما وأن الدبلوماسية السورية أثبتت خلال العقود الماضية حنكتها وحضورها وحققت العديد من الانتصارات .

و سيعي من تآمر على سوريتنا ,هذا لسوف يقتله الخجل ,إن لم يكن الحقد الذي طغى على مكوناته الأخلاقية والوطنية . مرة أخرى نتقدم بباقة حب ربيعية لكل من ساهم لإنجاح هذا الملف الذي يعتبر قراءة إيجابية للأيام القادمة وكيف ستكون سوريتنا عندما تطبق المراسيم والقوانين التي أصدرها سيد الوطن الدكتور بشار الأسد ورسم خارطة إصلاحاتها لينعم المواطن السوري بخيرات وطنه ويعيش بأمن وآمان بظله.

Facebook
: الاسم
: البريد الإلكتروني
: التعليق
الانتخابات وما نريد ..؟؟
سورية «بكرى»
المواطنة حقوق.. ومسؤوليات وواجبات
فساد الحكومة من فساد المواطن ... بقلم : فادي رجب